فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 4211

لما ظهر على بني إسرائيل وهدم بيت المقدس وقتل من قرأ التوراة كان عزير غلاما فتركه فلما توفي عزير ببابل ومكث مائة عام ثم بعثه الله تعالى إلى بني اسرائيل فقال أنا عزير فكذبوه وقالوا قد حدثنا آباؤنا أن عزيرا مات ببابل فان كنت عزيرا فأملل علينا التوراة فكتبها لهم فقالوا هذا ابن الله

وفي الذين قالوا هذا عن عزير ثلاثة أقوال

أحدها أنهم جميع بني اسرائيل روي عن ابن عباس والثاني طائفة من سلفهم قاله الماوردي والثالث جماعة كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وفيهم قولان

أحدهما فنحاص وحده وقد ذكرناه عن ابن عمر وابن جريج

والثاني الذين ذكرناهم في أول الآية عن ابن عباس

فان قيل إن كان قول بعضهم فلم أضيف إلى جميعهم فعنه جوابان

أحدهما أن إيقاع اسم الجماعة على الواحد معروف في اللغة تقول العرب جئت من البصرة على البغال وإن كان لم يركب إلا بغلا واحدا

والثاني أن من لم يقله لم ينكره

قوله تعالى وقالت النصارى المسيح ابن الله في سبب قولهم هذا قولان

أحدهما لكونه ولد من غير ذكر

والثاني لأنه أحيى الموتى وأبرأ الكمة والبرص وقد شرحنا هذا المعنى في المائدة

قوله تعالى ذلك قولهم بأفواههم إن قال قائل هذا معلوم فما فائدته فالجواب أن المعنى أنه قول بالفم لا بيان فيه ولا برهان ولا تحته معنى صحيح قاله الزجاج

قوله تعالى يضاهون قرأ الجمهور من غير همز وقرأ عاصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت