فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 4211

يضاهئون قال ثعلب لم يتابع عاصما أحد على الهمز قال الفراء وهي لغة قال الزجاج يضاهون يشابهون قول من تقدمهم من كفرتهم فانما قالوه اتباعا لمتقدميهم وأصل المضاهاة في اللغة المشابهة والأكثر ترك الهمز واشتقاقه من قولهم امرأة ضهياء وهي التي لا ينبت لها ثدي وقيل هي التي لا تحيض والمعنى أنها قد أشبهت الرجال قال ابن الانباري يقال ضاهيت وضاهأت إذا شبهت وفي الذين كفروا هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها أنهم عبدة الأوثان والمعنى أن أولئك قالوا الملائكة بنات الله قاله ابن عباس

والثاني أنهم اليهود فالمعنى أن النصارى في قولهم المسيح ابن الله شابهوا اليهود في قولهم عزير ابن الله قاله قتادة والسدي

والثالث أنهم أسلافهم تابعوهم في أقوالهم تقليدا قاله الزجاج وابن قتيبة

وفي قوله قاتلهم الله ثلاثة أقوال

أحدها أن معناه لعنهم الله قاله ابن عباس والثاني قتلهم الله قاله أبو عبيدة والثالث عاداهم الله ذكره ابن الانباري

قوله تعالى أنى يؤفكون أي من أين يصرفون عن الحق

قوله تعالى اتخذوا أحبارهم قد سبق في المائدة معنى الأحبار والرهبان وقد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه سئل عن هذه الآية فقال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه واذا حرموا عليهم شيئا حرموه فعلى هذا المعنى إنهم جعلوهم كالأرباب وإن لم يقولوا إنهم أباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت