فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 4211

وهو في السياق فأما أن يكون استغفر له بعد الموت فلا فانقلب ذلك على الرواة وبقي على انقلابه

والثاني أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بقبر أمه آمنة فتوضأ وصلى ركعتين ثم بكى فبكى الناس لبكائه ثم انصرف إليهم فقالوا ما الذي أبكاك فقال مررت بقبر امي فصليت ركعتين ثم استأذنت ربي أن أستغفر لها فنهيت فبكيت ثم عدت فصليت ركعتين فاستأذنت ربي أن أستغفر لها فزجرت زجرا فأبكاني ثم دعا براحلته فركبها فما سار إلا هنيأة حتى قامت الناقة لثقل الوحي فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا والأية التي بعدها رواه بريدة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

والثالث أن رجلا استغفر لأبويه وكانا مشركين فقال له علي بن أبي طالب أتستغفر لهما وهما مشركان فقال أولم يستغفر إبراهيم لأبيه فذكر ذلك علي للنبي صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية والتي بعدها رواه أبو الخليل عن علي عليه السلام

والرابع أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار ويصل الرحم ويفك العاني ويوفي بالذمم أفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت