فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 4211

نستغفر لهم فقال بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه فنزلت هذه الآية وبين عذر إبراهيم قاله قتادة ومعنى قوله من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم أي من بعد ما بان أنهم ماتوا كفارا

قوله تعالى إلا عن موعدة وعدها إياه فيه قولان

أحدهما أن إبراهيم وعد أباه الاستغفار وذلك قوله سأستغفر لك ربي وما كان يعلم أن الاستغفار للمشركين محظور حتى أخبره الله بذلك

والثاني أن أباه وعده أنه إن استغفر له آمن فلما تبين لإبراهيم عداوة أبيه لله تعالى بموته على الكفر ترك الدعاء له فعلى الأول تكون هاء الكناية في إياه عائدة على آزر وعلى الثاني تعود على إبراهيم وقرأ ابن السميفع ومعاذ القارئ وأبو نهيك وعدها أباه بالباء

وفي الأواه ثمانية أقوال

أحدها أنه الخاشع الدعاء المتضرع رواه عبد الله بن شداد بن الهاد عن النبي صلى الله عليه و سلم

والثاني أنه الدعاء رواه زر عن عبد الله وبه قال عبيد بن عمير

والثالث الرحيم رواه أبو العبيد بن العامري عن ابن مسعود وبه قال الحسن وقتادة وأبو ميسرة

والرابع أنه الموقن رواه أبو ظبيان عن ابن عباس وبه قال مجاهد وعطاء وعكرمة والضحاك

والخامس أنه المؤمن رواه العوفي ومجاهد وابن أبي طلحة عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت