فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 4211

أبو عمرو بالهمز بعد الدال وكلهم همز الرأي غير أبي عمرو وللعلماء في معنى بادي إذا لم يهمز ثلاثة أقوال

أحدها أن المعنى ما نرى أتباعك إلى سفلتنا وأرذالنا في بادي الرأي لكل ناظر يعنون أن ما وصفناهم به من النقص لا يخفى على أحد فيخالفنا هذا مذهب مقاتل في آخرين

والثاني أن المعنى أن هؤلاء القوم اتبعوك في ظاهر ما يرى منهم وطويتهم على خلافك

والثالث أن المعنى اتبعوك في ظاهر رأيهم ولم يتدبروا ما قلت ولو رجعوا إلى التفكر لم يتبعوك ذكر هذين القولين الزجاج قال ابن الأنباري وهذه الثلاثة الأقوال على قراءة من لم يهمز لأنه من بدا يبدو إذا ظهر فأما من همز بادئ فمعناه ابتداء الرأي أي اتبعوك أول ما ابتدؤوا ينظرون ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك

قوله تعالى ومانرى لكم علينا من فضل فيه ثلاثة أقوال

أحدها من فضل في الخلق قاله ابن عباس والثاني في الملك والمال ونحو ذلك قاله مقاتل والثالث ما فضلتم باتباعكم نوحا ومخالفتكم لنا بفضيلة نتبعكم طلبا لها ذكره أبو سليمان الدمشقي

قوله تعالى بل نظنكم كاذبين فيه قولان

أحدهما نتيقنكم قاله الكلبي والثاني نحسبكم قاله مقاتل

قوله تعالى ارأيتم إن كنت على بينة من ربي أي على يقين وبصيرة قال ابن الأنباري وقوله إن كنت شرط لا يوجب شكا يلحقه لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت