فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 4211

قوله تعالى ولولا رهطك لرجمناك قال الزجاج لولا عشيرتك لقتلناك بالرجم والرجم من سيء القتلات وكان رهطه من أهل ملتهم فلذلك أظهروا الميل إليهم والإكرام لهم وذكر بعضهم أن الرجم هاهنا بمعنى الشتم والأذى

قوله تعالى وما أنت علينا بعزيز فيه قولان

أحدهما بكريم والثاني بممتنع أن نقتلك

قوله تعالى أرهطي أعز عليكم من الله وأسكن ياء رهطي أهل الكوفة ويعقوب والمعنى أتراعون رهطي في ولا تراعون الله في

قوله تعالى واتخذتموه وراءكم في هاء الكناية قولان

أحدهما أنها ترجع إلى الله تعالى قاله الجمهور قال الفراء المعنى رميتم بأمر الله وراء ظهوركم قال الزجاج والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمر قد جعل فلان هذا الأمر بظهر قال الشاعر ... تميم بن قيس لا تكونن حاجتي ... بظهر فلا يعيا علي جوابها ...

والثاني أنها كناية عما جاء به شعيب قاله مجاهد

قوله تعالى إن ربي بما تعملون محيط أي عالم بأعماكم فهو بجازيكم بها وما بعد هذا قد سبق تفسيره إلى قوله سوف تعلمون الأنعام 135

فإن قال قائل كيف قال هاهنا سوف وفي سورة أخرى فسوف الأنعام 135

فالجواب أن كلا الأمرين حسن عند العرب إن أدخلوا الفاء دلوا على اتصال ما بعد الكلام بما قبله وإن أسقطوها بنوا الكلام الأول على أنه قد تم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت