فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 4211

واختلفوا أين قال يوسف هذا على قولين

أحدهما أنه لما رجع الساقي إلى يوسف فأخبره وهو في السجن بجواب امرأة العزيز والنسوة للملك قال حينئذ ذلك ليعلم رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال ابن جريج

والثاني أنه قاله بعد حضوره مجلس الملك رواه عطاء عن ابن عباس

قوله تعالى ذلك ليعلم أي ذلك الذي فعلت من ردي رسول الملك ليعلم

واختلفوا في المشار إليه بقوله ليعلم وقوله لم أخنه على أربعة أقوال

أحدها أنه العزيز والمعنى ليعلم العزيز أني لم أخنه في امرأته بالغيب أي إذا غاب عني رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال الحسن ومجاهد وقتادة والجمهور

والثاني أن المشار إليه بقوله ليعلم الملك والمشار إليه بقوله لم أخنه العزيز والمعنى ليعلم الملك أني لم أخن العزيز في أهله بالغيب رواه الضحاك عن ابن عباس

والثالث أن المشار إليه بالشيئين الملك فالمعنى ليعلم الملك أني لم أخنه يعني الملك أيضا بالغيب

وفي وجه خيانة الملك في ذلك قولان

أحدهما لكون العزيز وزيره فالمعنى لم أخنه في امرأة وزيره قاله ابن الأنباري

والثاني لم أخنه في بنت أخته وكانت أزليخا بنت أخت الملك قاله أبو سليمان الدمشقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت