فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 4211

فإن قيل كيف قال من يوسف والغالب أن يقال تحسست عن كذا فعنه جوابان ذكرهما ابن الأنباري

أحدهما أن المعنى عن يوسف ولكن نابت عنها من كما تقول العرب حدثني فلان من فلان يعنون عنه

والثاني أن من أوثرت للتبعيض والمعنى تحسسوا خبرا من أخبار يوسف

قوله تعالى ولا تيأسوا من روح الله فيه ثلاثة أقوال

أحدها من رحمة الله قاله ابن عباس والضحاك والثاني من فرج الله قاله ابن زيد والثالث من توسعة الله حكاه ابن القاسم قال الأصمعي الروح الاستراحة من غم القلب وقال أهل المعاني لا تيأسوا من الروح الذي يأتي به الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون لأن المؤمن يرجوا الله في الشدائد فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعةمزجة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين إذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وائتوني بأهلكم أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت