فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 4211

وهو أن نعت الريح عري من علامة التأنيث فأشبهت بذلك أسماء المذكر كما قالوا السماء أمطر والأرض أنبت

والثالث أن الحاصب التراب الذي فيه حصباء قاله الزجاج

قوله تعالى ثم لاتجدوا لكم وكيلا أي مانعا وناصرا

قوله تعالى أم أمنتم أن يعيدكم فيه أي في البحر تارة أخرى أي مرة أخرى والجمع تارات فيرسل عليكم قاصفا من الريح قال أبو عبيدة هي التي تقصف كل شيء قال ابن قتيبة القاصف الريح التي تقصف الشجر أي تكسره

قوله تعالى فيغرقكم وقرأ أبو المتوكل وأبو جعفر وشيبة ورويس فتغرقكم بالتاء وسكون الغين وتخفيف الراء وقرا أبو الجوزاء وأيوب فيغرقكم بالياء وفتح الغين وتشديدها وقرأ أبو رجاء مثله إلا انه بالتاء بما كفرتم أي بكفركم حيث نجوتم في المرة الأولى ثم لاتجدوا لكم علينا به تبيعا قال ابن قتيبة أي من يتبع بدمائكم أي يطالبنا قال عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما ريح العذاب أربع اثنتان في البر واثنتان ف البحر فاللتان في البر الصرصر والعقيم واللتان في البحر العاصف والقاصف

قوله تعالى ولقد كرمنا بني آدم أي فضلناهم قال أبو عبيدة وكرمنا اشد مبالغة من أكرمنا

وللمفسرين فيما فضلوا به أحد عشر قولا

أحدها أنهم فضلوا على سائر الخلق غير طائفة من الملائكة جبريل وميكائيك وإسرافيل وملك الموت وأشباههم قاله ابو صالح عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت