فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 4211

أحدهما أنه كان عنبا قاله ابن مسعود ومسروق وشريح

والثاني كان زرعا قاله قتادة

إذ نفشت فيه غنم القوم قال ابن قتيبة أي رعت ليلا يقال نفشت الغنم بالليل وهي إبل نفش ونفاش نفاش والواحد نافش وسرحت وسربت بالنهار قال قتادة النفش بالليل والهمل بالنهار وقال ابن السكيت النفش أن تنتشر الغنم بالليل ترعى بلا راع

الإشارة الى القصة

ذكر اهل التفسير أن رجلين كانا على عهد داود عليه السلام أحدهما صاحب حرث والأخر صاحب غنم فتفلتت الغنم فوقعت في الحرث فلم تبق منه شيئا فاختصما الى داود فقال لصاحب الحرث لك رقاب الغنم فقال سليمان أو غير ذلك قال ما هو قال ينطلق اصحاب الحرث بالغنم فيصيبون من ألبانها ومنافعها ويقبل أصحاب الغنم على الكرم حتى إذا كان كليلة نفشت فيه الغنم دفع هؤلاء الى هؤلاء غنمهم ودفع هؤلاء الى هؤلاء كرمهم فقال داود قد اصبت القضاء ثم حكم بذلك فذلك قوله وكنا لحكمهم شاهدين وفي المشار اليهم قولان

أحدهما داود وسليمان فذكرهما بلفظ الجمع لأن الاثنين جمع هذا قول الفراء

والثاني أنهم داود وسليمان والخصوم قاله ابو سليمان الدمشقي وقر ابن مسعود وابن عباس وابن أبي عبلة وكنا لحكمهما على التثنية ومعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت