فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 4211

نفسي إلى مدين وقرأ عاصم الجحدري والضحاك وابن يعمر لما بكسر اللام وتخفيف الميم فوهب لي ربي حكما وفيه قولان

أحدهما النبوة قاله ابن السائب والثاني العلم والفهم قاله مقاتل

قوله تعالى وتلك نعمة تمنها علي يعني التربية ان عبدت بني إسرائيل أي اتخذتهم عبيدا يقال عبدت فلانا وأعبدته واستعبدته إذا اتخذته عبدا

وفي أن وجهان

أحدهما أن تكون في موضع رفع على البدل من نعمة

والثاني أن تكون في موضع نصب بنزع الخافض تقديره لأن عبدت أو لتعبيدك

واختلف العلماء في تفسير الآية ففسرها قوم على الإنكار وقوم على الإقرار فمن فسرها على الإنكار قال معنى الكلام أو تلك نعمة على طريق الاستفهام ومثله هذا ربي الانعام وقوله فهم الخالدون الانبياء وانشدوا ... لم أنس يوم الرحيل وقفتها وجفنها من دموعها شرق ... وقولها والركاب سائرة ... تتركنا هكذا وتنطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت