فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 4211

قوله تعالى وأزلفنا ثم الآخرين أي قربنا الآخرين من الغرق وهم اصحاب فرعون وقال ابو عبيدة أزلفنا أي جمعنا قال الزجاج وكلا القولين حسن لأن جمعهم تقريب بعضهم من بعض واصل الزلفى في كلام العرب القربى وقرأ ابن مسعود وأبي بن كعب وأبو رجاء والضحاك وابن يعمر أزلقنا بقاف وكذلك قرأوا وأزلقت الجنة الشعراء بقاف أيضا

قوله تعالى إن في ذلك لآية يعني في إهلاك فرعون وقومه عبرة لمن بعدهم وما كان أكثرهم مؤمنين أي لم يكن أكثر اهل مصر مؤمنين إنما آمنت آسية وخربيل مؤمن آل فرعون وفنة الماشطة ومريم امرأة دلت موسى على عظام يوسف هذا قول مقاتل وما أخللنا به من تفسير كلمات في قصة موسى فقد سبق بيانها وكذلك ما يفقد ذكره في مكان فهو إما أن يكون قد سبق وإما أن يكون ظاهرا فتنبه لهذا واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لابيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فانهم عدو لي إلا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين والذي يطعمني ويسقين وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت