فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 4211

مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

قوله تعالى هل يسمعونكم والمعنى هل يسمعون دعاءكم وقرأ سعيد بن جبير وابن يعمر وعاصم الجحدري هل يسمعونكم بضم الياء وكسر الميم إذ تدعون قال الزجاج إن شئت بينت الذال وإن شئت أدغمتها في التاء وهو أجود في العربية لقرب الذال من التاء

قوله تعالى أو ينفعونكم أي إن عبدتموهم او يضرون إن لم تعبدوهم فأخبروا عن تقليد آبائهم

قوله تعالى فانهم عدو لي فيه وجهان

أحدهما أن لفظه لفظ الواحد والمراد به الجميع فالمعنى فانهم أعداء لي

والثاني فان كل معبود لكم عدو لي

فان قيل ما وجه وصف الجماد بالعدواة

فالجواب من وجهين أحدهما أن معناه فانهم عدو لي يوم القيامة إن عبدتهم والثاني أنه من المقلوب والمعنى فاني عدو لهم لأن من عاديته عاداك قاله ابن قتيبة

وفي قوله إلا رب العالمين قولان

أحدهما أنه استثناء من الجنس لأنه علم انهم كانوا يعبدون الله مع آلهتهم قاله ابن زيد

والثاني أنه من غير الجنس والمعنى لكن رب العالمين ليس كذلك قاله أكثر النحويين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت