فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 4211

من حسنها فحانت منها التفاته فرأت ظله فنقضت شعرها فغطى بدنها فزاده ذلك إعجابا فسأل عنها فقيل هذه امرأة أرويا وزوجها في غزاة فكتب داود إلى أمير ذلك الجيش أن ابعث أوريا إلى موضع كذا وكذا وقدمه قبل التابوت وكان من قدم على التابوت لا يحل له أن يرجع حتى يفتح عليه أو يستشهد ففعل ذلك ففتح عليه فكتب إلى داود يخبره فكتب إليه أن ابعثه إلى عدو كذا وكذا ففتح عليه فكتب إلى داود يخبره فكتب إليه أن ابعثه إلى عدو كذا وكذا فقتل في المرة الثالثة فلما انقضت عدة المرأة تزوجها داود فهي أم سليمان فلما دخل بها لم يلبث إلا يسيرا حتى بعث الله عز و جل ملكين في صورة إنسيين وقيل لم يأته الملكان حتى جاء منها سليمان وشب ثم اتياه فوجداه في محراب عبادته فمنعهما الحرس من الدخول إليه فتسوروا المحراب عليه وعلى هذا الذي ذكرناه من القصة اكثر المفسرين وقد روى نحوه العوفي عن ابن عباس وروي عن الحسن وقتادة والسدي ومقاتل في آخرين وذكر جماعة من المفسرين أن داود لما نظر إلى المرأة سأل عنها وبعث زوجها إلى الغزاة مرة بعد مرة إلى أن قتل فتزوجها وروي مثل هذا عن ابن عباس ووهب والحسن في جماعة قال المصنف وهذا لا يصح من طريق النقل ولا يجوز من حيث المعنى لأن الأنبياء منزهون عنه

وقد اختلف المحققون في ذنبه الذي عوتب عليه على أربعة أقوال

أحدها أنه لما هويها قال لزوجها تحول لي عنها فعوتب على ذلك وقد روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال مازاد داود على ان قال لصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت