فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 4211

ليدبروا آياته وقرأ عاصم في رواية لتدبروا آياته بالتاء خفيفة الدال أي ليتفكروا فيها فيتقرر عندهم صحتها وليتذكر بما فيه من المواعظ أولوا الألباب وقد سبق بيان هذا الرعد 19

ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب

قوله تعالى نعم العبد يعني به سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت