فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 4211

وفي الأواب أقوال قد تقدمت في بني إسرائيل 25 أليقها بهذا المكان أنه رجاع بالتوبة إلى الله تعالى مما يقع منه من السهو والغفلة

قوله تعالى إذ عرض عليه بالعشي وهو ما بعد الزوال الصافنات وهي الخيل وفي معنى الصافنات قولان

أحدهما أنها القائمة على ثلاث قوائم وقد أقامت الأخرى على طرف الحافر من يد أو رجل وإلى هذا المعنى ذهب مجاهد وابن زيد واختاره الزجاج وقال هذا أكثر قيام الخيل إذا وقفت كأنها تراوح بين قوائمها قال الشاعر ... ألف الصفون فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا ...

والثاني أنها القائمة سواء كانت على ثلاث أو غير ثلاث قال الفراء على هذا رأيت العرب وأشعارهم تدل على أنه القيام خاصة وقال ابن قتيبة الصافن في كلام العرب الواقف من الخيل وغيرها ومنه قوله صلى الله عليه و سلم من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت