فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 4211

وإنهم يعني الشياطين ليصدونهم يعني الكافرين أي يمنعونهم عن سبيل الهدى وإنما جمع لأن من في موضع جمع ويحسبون يعني كفار بني آدم أنهم على هدى

حتى إذا جاءنا وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم جاءنا واحد يعني الكافر وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم جاءانا بألفين على التثنية يعنون الكافر وشيطانه وجاء في التفسير أنهما يجعلان يوم البعث في سلسلة فلا يفترقان حتى يصيرهما الله إلى النار قال الكافر للشيطان يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين أي بعدما بين المشرقين وفيهما قولان

أحدهما أنهما مشرق الشمس في أقصر يوم في السنة ومشرقها في أطول يوم قاله ابن السائب ومقاتل

والثاني أنه أراد المشرق والمغرب فغلب ذكر المشرق كما قالوا سنة العمرين يريدون أبا بكر وعمر وأنشدوا من ذلك اخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع ...

يريد الشمس والقمر وأنشدوا ... فبصرةالأزد منا والعراق لنا ... والموصلان ومنا مصر والحرم ...

يريد الجزيرة والموصل وهذا اختيار الفراء والزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت