فهرس الكتاب

الصفحة 3336 من 4211

قوله تعالى وإنه يعني القرآن لذكر لك أي شرف لك بما أعطاك الله ولقومك في قومه ثلاثة أقوال أحدها العرب قاطبة والثاني قريش والثالث جميع من آمن به وقد روى الضحاك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سئل لمن هذا الأمر من بعدك لم يخبر بشيء حتى نزلت هذه الآية فكان بعد ذلك إذا سئل قال لقريش وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه و سلم فهم من هذا أنه يلي على المسلمين بحكم النبوة وشرف القرآن وأن قومه يخلفونه من بعده في الولاية لشرف القرآن الذي أنزل على رجل منهم ومذهب مجاهد أن القوم هاهنا العرب والقرآن شرف لهم إذ أنزل بلغتهم قال ابن قتيبة إنما وضع الذكر موضع الشرف لأن الشريف يذكر وفي قوله وسوف تسألون قولان أحدهما عن شكر ما أعطيتم من ذلك والثاني عما لزمكم فيه من الحقوق وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت