فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 4211

وملائه فقال إني رسول رب العالمين فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون وقالوا يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين

قوله تعالى واسأل من أراسلنا من قبلك من رسلنا إن قيل كيف يسأل الرسل وقد ماتوا قبله فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه لما أسري به جمع له الأنبياء فصلى بهم ثم قال له جبريل سل من أرسلنا قبلك الآية فقال لا أسأل قد اكتفيت رواه عطاء عن ابن عباس وهذا قول سعيد بن جبير والزهري وابن زيد قالوا جمع له الرسل ليلة أسري به فلقيهم وأمر أن يسألهم فما شك ولا سأل

والثاني أن المراد اسأل مؤمني أهل الكتاب من الذين أرسلت إليهم الأنبياء روي عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي في آخرين قال ابن الأنباري والمعنى سل أتباع من أرسلنا قبلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت