فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 4211

كما تقول السخاء حاتم أي سخاء حاتم والشعر زهير أي شعر زهير وعند المفسرين أنه لم يسأل على القولين وقال الزجاج هذا سؤال تقرير فاذا سأل جميع الأمم لم يأتوا بان في كتبهم أن اعبدوا غيري

والثالث أن المراد بخطاب النبي صلى الله عليه و سلم خطاب أمته فيكون المعنى سلوا قاله الزجاج وما بعد هذا ظاهر إلى قوله إذ هم منها يضحكون استهزاء بها وتكذيبا وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها يعني ما ترادف عليهم من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس فكانت كل آية أكبر من التي قبلها وهي العذاب المذكور في قوله وأخذناهم بالعذاب فكانت عذابا لهم ومعجزات لموسى عليه السلام

قوله تعالى وقالوا يا أيها الساحر في خطابهم له بهذا ثلاثة أقوال

أحدها أنهم أرادوا يا أيها العالم وكان الساحر فيهم عظيما رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنهم قالوه على جهة الاستهزاء قاله الحسن

والثالث أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالساحر قاله الزجاج

قوله تعالى إننا لمهتدون أي مؤمنون بك فدعا موسى فكشف عنهم فلم يؤمنوا وقد ذكرنا ما تركناه هاهنا في الأعراف 135

قوله تعالى تجري من تحتي أي من تحت قصوري أفلا تبصرون عظمتي وشدة ملكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت