فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 4211

فدل قوله بدين على المراد بقوله تداينتم ذكره ابن الأنباري فأما العدل فهو الحق قال قتادة لا تدعن حقا ولا تزيدن باطلا

قوله تعالى ولا يأب كاتب أي يمتنع أن يكتب كما علمه الله وفيه قولان أحدهما كما علمه الله الكتابة قاله سعيد بن جبير وقال الشعبي الكتابة فرض على الكفاية كالجهاد والثاني كما أمره الله به الحق قاله الزجاج

قوله تعالى وليملل الذي عليه الحق قال سعيد بن جبير يعني المطلوب يقول ليمل ما عليه من حق الطالب على الكاتب ولا يبخس منه شيئا أي لا ينقص عند الإملاء قال شيخنا أبو منصور اللغوي يقال أمللت أمل وأمليت أملي لغتان فأمليت من الإملاء وأمللت من الملل والملال لأن المحل يطيل قوله على الكاتب ويكرره

قوله تعالى فان كان الذي عليه الحق سفيها في المراد بالسفيه هاهنا أربعة أقوال أحدها أنه الجاهل بالأموال والجاهل بالإملاء قاله مجاهد وابن جبير والثاني أنه الصبي والمرأة قاله الحسن والثالث أنه الصغير قاله الضحاك والسدي والرابع أنه المبذر قاله القاضي أبو يعلى وفي المراد بالضعيف ثلاثة أقوال أحدها أنه العاجر والأخرس ومن به حمق قاله ابن عباس وابن جبير والثاني أنه الأحمق قاله مجاهد والسدي والثالث أنه الصغير قاله القاضي أبو يعلى

قوله تعالى أو لا يستطيع أن يمل هو قاله ابن عباس لا يستطيع لعيه وقال ابن جبير لا يحسن أن يمل ما عليه وقال القاضي أبو يعلى هو المجنون

قوله تعالى فليملل وليه في هاء الكناية قولان أحدها أنها تعود إلى الحق فتقديره فليملل ولي الحق هذا قول ابن عباس وابن جبير والربيع بن أنس و مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت