فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 4211

واختاره ابن قتيبة والثاني أنها تعود إلى الذي عليه الحق وهذا قول الضحاك وابن زيد واختاره الزجاج وعاب قول الأولين فقال كيف يقبل قول المدعي وما حاجته إلى الكتاب والإشهاد والقول قوله وهذا اختيار القاضي أبي يعلى أيضا والعدل الإنصاف وقي قوله تعالى من رجالكم قولان أحدهما أنه يعني الأحرار قاله مجاهد والثاني أهل الإسلام وهذا اختيار الزجاج والقاضي أبي يعلى ويدل عليه أنه خاطب المؤمنين في أول الآية

قوله تعالى فان لم يكونا رجلين أراد فان لم يكن الشهيدان رجلين فرجل وامرأتان ولم يرد به إن لم يوجد رجلان

قوله تعالى ممن ترضون من الشهداء قال ابن عباس من أهل الفضل والدين قوله تعالى أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ذكر الزجاج أن الخليل وسيبويه وسائر النحويين الموثوق بعلمهم قالوا معناه استشهدوا امرأتين لأن تذكر إحداهما الأخرى ومن أجل أن تذكر إحداهما الأخرى وقرأ حمزة إن تضل بكسر الألف والضلال هاهنا النسيان قاله ابن عباس و الضحاك والسدي والربيع و مقاتل و أبو عبيدة و ابن قتيبة وأما قوله فتذكر فقرأ ابن كثير و أبو عمرو بالتخفيف مع نصب الراء وقرأ حمزة بالرفع مع تشديد الكاف وقرأ الباقون بالنصب وتشديد الكاف فمن شدد أراد الإدكار عند النسيان وفي قراءة من خفف قولان أحدهما أنها بمعنى المشددة أيضا وهذا قول الجمهور قال الضحاك والربيع بن أنس والسدي ومعنى القراءتين واحد والثاني أنها بمعنى تجعل شهادتهما بمنزلة شهادة ذكر وهذا مذهب سفيان بن عيينة وحكى الأصمعي عن أبي عمرو نحوه واختاره القاضي أبو يعلى وقد رده جماعة منهم ابن قتيبة قال أبو علي ليس مذهب ابن عيينة بالقوي لأنهن لو بلغن ما بلغن لم تجز شاهدتهن إلا أن يكون معهن رجل ولأن الضلال هاهنا النسيان فينبغي أن يقابل بما يعادله وهو التذكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت