فهرس الكتاب

الصفحة 3465 من 4211

والثالث أنه السهوم فاذا سهم وجه الرجل من الليل أصبح مصفارا قال الحسن البصري سيماهم في وجوههم الصفرة وقال سعيد بن جبير أثر السهر وقال شمر بن عطية هو تهيج في الوجه من سهر الليل

والقول الثاني أنها في الآخرة ثم فيه قولان

أحدهما أن مواضع السجود من وجوههم يكون أشد وجوههم بياضا يوم القيامة قاله عطية العوفي وإلى نحو هذا ذهب الحسن والزهري وروى العوفي عن ابن عباس قال صلاتهم تبدو في وجوههم يوم القيامة

والثاني أنهم يبعثون غرا محجلين من أثر الطهور ذكره الزجاج

قوله تعالى ذلك مثلهم أي صفتهم والمعنى أن صفة محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه في التوراة هذا

فأما قوله ومثلهم في الإنجيل ففيه ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت