فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 4211

أحدها أن هذا المثل المذكور أنه في التوراة هو مثلهم في الإنجيل قال مجاهد مثلهم في التوراة والإنجيل واحد

والثاني أن المتقدم مثلهم في التوراة فأما مثلهم في الإنجيل فهو قوله كزرع وهذا قول الضحاك وابن زيد

والثالث أن مثلهم في التوراة والإنجيل كزرع ذكر هذه الأقوال أبو سليمان الدمشقي

قوله تعالى أخرج شطأه وقرأ ابن كثير وابن عامر شطأه بفتح الطاء والهمزة وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي شطأة بسكون الطاء وكلهم يقرأ بهمزة مفتوحة وقرأ أبي بن كعب وأبو العالية وابن أبي عبلة شطاءه بفتح الطاء وبالمد والهمزة وبألف قال أبو عبيدة أي فراخه يقال أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا أفرخ فآزره أي ساواه وصار مثل الأم وقرأ ابن عامر فأزره مقصورة الهمزة مثل فعله وقال ابن قتيبة آزره أعانه وقواه فاستغلظ أي غلظ فاستوى على سوقه وهي جمع ساق وهذا مثل ضربه الله عز و جل للنبي صلى الله عليه و سلم إذ خرج وحده فأيده بأصحابه كما قوى الطاقة من الزرع بما نبت منها حتى كبرت وغلظت واستحكمت وقرأ ابن كثير على سؤقه مهموزة والباقون بلا همزة وقال قتادة في الإنجيل سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت