فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 4211

قوله [ تعالى ] : { ألهاكم } وقرأ أبو بكر الصِّدِّيق ، وابن عباس ، والشعبي ، وأبو العالية ، وأبو عمران ، وابن أبي عبلة:"أَأَلهاكم"بهمزتين مقصورتين على الاستفهام.

وقرأ معاوية ، وعائشة"آلهاكم"بهمزة واحدة ممدودة استفهامًا أيضًا.

ومعنى ألهاكم: شغلكم عن طاعة الله وعبادته.

وفي المراد بالتكاثر ثلاثة أقوال.

أحدها: التكاثر بالأموال والأولاد ، قاله الحسن.

والثاني: التفاخر بالقبائل والعشائر ، قاله قتادة.

والثالث: التشاغل بالمعاش والتجارة ، قاله الضحاك.

وفي قوله تعالى { حتى زرتم المقابر } قولان.

أحدهما: حتى أدرككم الموت على تلك الحال ، فصرتم في المقابر زُوَّارًا ترجعون منها إلى منازلكم من الجنة أو النار ، كرجوع الزائر إلى منزله.

والثاني: حتى زرتم المقابر فَعَدَدْتم من فيها [ من ] موتاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت