فهرس الكتاب

الصفحة 4164 من 4211

قوله تعالى: { كلا } قال الزحاج: هي ردع وتنبيه.

والمعنى: ليس الأمر الذي ينبغي أن يكونوا عليه التكاثر.

قوله تعالى: { سوف تعلمون } عاقبة تكاثركم وتفاخركم إذا نزل بكم الموت.

وقيل: العلم الأول: يقع عند نزول الموت.

والثاني: عند نزول القبر.

قوله تعالى: { كلا لو تعلمون علم اليقين } المعنى: لو تعلمون الأمر علمًا يقينًا لَشَغَلَكم ما تعلمون عن التكاثر ، والتفاخر.

وجواب"لو"محذوف: وهو ما ذكرنا.

ثم أوعدهم وعيدًا آخر فقال تعالى: { لَتَرَوُنَّ الجحيم } قرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وأبو عمرو ، وحمزة"لتَرون""ثم لتَرونها"بفتح التاء.

وقرأ مجاهد ، وعكرمة ، وحميد ، وابن أبي عبلة"لتُرون""لتُرونها"بضم التاء فيهما من غير همز { ثم لَتَرَوُنَّها عين اليقين } أي: مشاهدة ، فكان المراد ب"عين اليقين"نفسه ، لأن عين الشيء: ذاته.

قوله تعالى: { ثم لتسألُنَّ يومئذ عن النعيم } اختلفوا ، هل هذا السؤال عام ، أم لا؟ على قولين.

أحدهما: أنه خاص للكفار ، قاله الحسن.

والثاني: عام ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت