فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 4211

والصحيح أنها إذا أتت بأي فاحشة كانت من زنى الفرج أو بذاءة اللسان جاز له أن يعضلها ويضيق عليها حتى تفتدي فأما قوله مبينة فقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم مبينة و آيات مبينات بفتح الياء فيهما جميعا وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بكسر الياء فيهما وقرأ نافع أبو عمرو مبينة كسرا و آيات مبينات فتحا وقد سبق ذكر العشرة

قوله تعالى فعسى أن تكرهوا شيئا قال ابن عباس ربما رزق الله منهما ولدا فجعل الله في ولدها خيرا كثيرا وقد ندبت الآية إلى إمساك المرأة مع الكراهة لها ونبهت على معنيين أحدهما أن الإنسان لا يعلم وجوه الصلاح فرب مكروه عاد محمودا ومحمود عاد مذموما

والثاني أن الإنسان لا يكاد يجد محبوبا ليس فيه ما يكره فليصبر على ما يكره لما يحب وأنشدوا في هذا المعنى ... ومن لم يغمض عينه عن صديقه ... وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب ... ومن يتتبع جاهدا كل عثرة ... يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت