فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 4211

والثاني أنها حجارة كانوا يذبحون عليها ويشرحون اللحم عليها ويعظمونها وهو قول ابن جريج وقرأ الحسن وخارجة عن أبي عمرو على النصب بفتح النون وسكون الصاد قال ابن قتيبة يقال نصب ونصب ونصب وجمعه أنصاب

قوله تعالى وأن تستقسموا بالأزلام قال ابن جرير أي وأن تطلبوا علم ما قسم لكم أو لم يقسم بالأزلام وهو استفعلت من القسم قسم الرزق والحاجات قال ابن قتيبة الأزلام القداح واحدها زلم وزلم والاستقسام بها أن يضرب بها فيعمل بما يخرج فيها من أمر أو نهي فكانوا إذا أرادوا أن يقتسموا شيئا بينهم فأحبوا أن يعرفوا قسم كل امرئ تعرفوا ذلك منها فأخذ الاستقسام من القسم وهو النصيب قال سعيد بن جبير الأزلام حصى بيض كانوا إذا أرادوا غدوا أو رواحا كتبوا في قدحين في أحدهما أمرني ربي وفي الآخر نهاني ربي ثم يضربون بهما فأيهما خرج عملوا به وقال مجاهد الأزلام سهام العرب وكعاب فارس التي يتقامرون بها وقال السدي كانت الأزلام تكون عند الكهنة وقال مقاتل في بيت الأصنام وقال قوم كانت عند سدنة الكعبة قال الزجاج ولا فرق بين ذلك وبين قول المنجمين لا تخرج من أجل نجم كذا أو اخرج من أجل نجم كذا

قوله تعالى ذلكم فسق في المشار إليه بذلكم قولان

أحدهما أنه جميع ما ذكر في الآية رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت