فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 4211

والثاني أنها نزلت في ابن صوريا آمن ثم كفر وهذا المعنى مروي عن أبي هريرة

والثالث أنها نزلت في يهودي قتل يهوديا ثم قال سلوا محمدا فان كان بعث بالدية اختصمنا إليه وإن كان بعث بالقتل لم نأته قال الشعبي

والرابع أنها نزلت في المنافقين قاله ابن عباس ومجاهد

والخامس أن رجلا من الأنصار أشارت إليه قريظة يوم حصارهم على ماذا ننزل فأشار إليهم أنه الذبح قاله السدي قال مقاتل هو أبو لبابة بن عبد المنذر قالت له قريظة اننزل على حكم سعد فأشار بيده انه الذبح وكان حليفا لهم قال أبو لبابة فعلمت أني قد خنت الله ورسوله فنزلت هذه الآية ومعنى الكلام لا يحزنك مسارعة الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم وهم المنافقون ومن الذين هادوا وهم اليهود سماعون للكذب قال سيبويه هو مرفوع بالابتداء قال أبو الحسن الأخفش ويجوز أن يكون رفعه على معنى ومن الذين هادوا سماعون للكذب وفي معناه أربعة أقوال

أحدها سماعون منك ليكذبوا عليك والثاني سماعون للكذب أي قائلون له والثالث سماعون للكذب الذي بدلوه في توراتهم والرابع سماعون للكذب أي قابلون له ومنه سمع الله لمن حمده أي قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت