فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 4211

وفي قوله سماعون لقوم آخرين لم يأتوك قولان

أحدهما يسمعون لأولئك فهم عيون لهم

والثاني سماعون من قوم آخرين وهم رؤساؤهم المبدلون التوراة

وفي السماعين للكذب وللقوم الآخرين قولان

أحدهما أن السماعين للكذب يهود المدينة والقوم الآخرون الذين لم يأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يهود فدك والثاني بالعكس من هذا

وفي تحريفهم الكلم خمسة أقوال

أحدها أنه تغيير حدود الله في التوراة وذلك أنهم غيروا الرجم قال ابن عباس والجمهور

والثاني تغيير ما يسمعونه من النبي صلى الله عليه و سلم بالكذب عليه قاله الحسن

والثالث إخفاء صفة النبي صلى الله عليه و سلم والرابع إسقاط القود بعد استحقاقه

والخامس سوء التأويل وقال ابن جرير المعنى يحرفون حكم الكلم فحذف ذكر الحكم لمعرفة السامعين بذلك

قوله تعالى من بعد مواضعه قال الزجاج أي من بعد أن وضعه الله مواضعه فأحل حلاله وحرم حرامه

قوله تعالى يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه في القائلين لهذا قولان

أحدهما أنهم اليهود وذلك أن رجلا وامرأة من أشرافهم زنيا فكان حدهما الرجم فكرهت اليهود رجمهما فبعثوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم يسألونه عن قضائه في الزانيين إذا أحصنا وقالوا إن أفتاكم بالجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فلا تعملوا به هذا قول الجمهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت