فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 4211

وابن عامر تكون بالنصب وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي تكون بالرفع ولم يختلفوا في رفع فتنة قال مكي بن أبي طالب من رفع جعل أن مخففة من الثقيلة وأضمر معها الهاء وجعل حسبوا بمعنى أيقنوا لأن أن للتأكيد والتأكيد لا يجوز إلا مع اليقين والتقدير أنه لا تكون فتنة ومن نصب جعل أن هي الناصبة للفعل وجعل حسبوا بمعنى ظنوا ولو كان قبل أن فعل لا يصلح للشك لم يجز أن تكون إلا مخففة من الثقيلة ولم يجز نصب الفعل بها كقوله أفلا يرون ألا يرجع إليهم طه 89 و علم أن سيكون المزمل 20 وقال أبو علي الأفعال ثلاثة فعل يدل على ثبات الشيء واستقراره نحو العلم والتيقن وفعل يدل على خلاف الثبات والاستقرار وفعل يجذب إلى هذا مرة وإلى هذا أخرى فما كان معناه العلم وقعت بعده أن الثقيلة لأن معناها ثبوت الشيء واستقراره كقوله ويعلمون أن الله هو الحق المبين النور 25 ألم يعلم بأن الله يرى العلق 14 وما كان على غير وجه الثبات والاستقرار نحو أطمع وأخاف وأرجو وقعت بعده أن الخفيفة كقوله فان خفتم أن لا يقيما حدود الله البقرة 229 تخافون أن يتخطفكم الناس الأنفال 26 فخشينا أن يرهقهما الكهف 80 أطمع أن يغفر لي الشعراء 82 وما كان مترددا بين الحالين مثل حسبت وظننت فانه يجعل تارة بمنزلة العلم وتارة بمنزلة أرجو وأطمع وكلتا القراءتين في وحسبوا ألا تكون فتنة قد جاء بها التنزيل فمثل مذهب من نصب أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم الجاثية 21 أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا العنكبوت 4 أحسب الناس أن يتركوا العنكبوت 2 ومثل مذهب من رفع أيحسبون أنما نمدهم المؤمنون 55 أم يحسبون انا لا نسمع سرهم الزخرف 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت