فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 4211

بمعنى القوام وقرأ ابن عامر قيما بغير ألف قال أبو علي وجهه على أحد أمرين إما أن يكون جعله مصدرا كالشبع أو حذف الألف وهو يريدها كما يقصر الممدود وفي معنى الكلام ستة أقوال

أحدها قياما للدين ومعالم للحج رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني قياما لأمر من توجه إليها رواه العوفي عن ابن عباس قال قتادة كان الرجل لو جر كل جريرة ثم لجأ إليها لم يتناول ولم يقرب وكان الرجل لو لقي قاتل أبيه في الشهر الحرام لم يعرض له ولم يقربه وكان الرجل إذا أراد البيت تقلد قلادة من شعر فأحمته ومنعته من الناس وكان إذا نفر تقلد قلادة من الاذخر أو من لحاء السمر فمنعته من الناس حتى يأتي أهله حواجز ألقاها الله بين الناس في الجاهلية

والثالث قياما لبقاء الدين فلا يزال في الأرض دين ما حجت واستقبلت قاله الحسن

والرابع قوام دنيا وقوام دين قاله أبو عبيدة

والخامس قياما للناس أي مما أمروا أن يقوموا بالفرض فيه ذكره الزجاج

والسادس قياما لمعايشهم ومكاسبهم بما يحصل لهم من التجارة عندها ذكره بعض المفسرين

فأما الشهر الحرام فالمراد به الأشهر الحرم كانوا يأمن بعضهم بعضا فيها فكان ذلك قواما لهم وكذلك إذا أهدى الرجل هديا أو قلد بعيره أمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت