فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 4211

والثاني أنها الناقة تلد خمس إناث ليس فيهن ذكر فيعمدون إلى الخامسة فيبتكون أذنها قاله عطاء

والثالث أنها ابنة السائبة قاله إبن إسحاق والفراء قال ابن إسحاق كانت الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس فيهن ذكر سيبت فاذا نتجت بعد ذلك أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخليت مع أمها

والرابع أنها الناقة كانت إذا نتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكرا بحروا أذنها أي شقوها وامتنعوا من ركوبها وذبحها ولا تطرد عن ماء ولا تمنع عن مرعى وإذا لقيها لم يركبها قاله الزجاج فأما السائبة فهي فاعلة بمعنى مفعولة وهي المسيبة كقوله في عيشة راضية أي مرضية وفي السائبة خمسة أقوال

أحدها أنها التي تسيب من الأنعام للآلهة لا يركبون لها ظهرا ولا يحلبون لها لبنا ولا يجزون منها وبرا ولا يحملون عليها شيئا رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني أن الرجل كان يسيب من ماله ما شاء فيأتي به خزنة الآلهة فيطعمون ابن السبيل من ألبانه ولحومه إلا النساء فلا يطعمونهن شيئا منه إلا أن يموت فيشترك فيه الرجال والنساء رواه أبو صالح عن ابن عباس وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت