فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 4211

وفي قوله ورزقني منه رزقا حسنا ثلاثة أقوال

أحدها أنه الحلال قال ابن عباس وكان شعيب كثير المال

والثاني النبوة والثالث العلم والمعرفة

قال الزجاج وجواب الشرط هاهنا متروك والمعنى إن كنت على بينة من ربي أتبع الضلال فترك الجواب لعلم المخاطبين بالمعنى وقد مر مثل هذا

قوله تعالى وما أريد أن أخلفكم إلى ما أنهاكم عنه قال قتادة لم أكن لأنهاكم عن أمر ثم أرتكبه وقال الزجاج ما أقصد بخلافكم القصد إلى ارتكابه

قوله تعالى إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت أي ما أريد بما آمركم به إلا إصلاح أموركم بقدر طاقتي وقدر طاقتي إبلاغكم لا إجباركم

قوله تعالى وما توفيقي إلا بالله فتح تاء توفيقي أهل المدينة وابن عامر ومعنى الكلام ما أصابتي الحق في محاولة صلاحكم إلى بالله عليه توكلت أي فوضت أمري وذلك أنهم تواعدوه بقولهم لنخرجنك يا شعيب الأعراف 88 وإليه أنيب أي أرجع

قوله تعالى لا يجرمنكم شقاقي حرك هذه الياء ابن كثير وأبو عمرو ونافع قال الزجاج لا تكسبنكم عداوتكم إياي أن تعذبوا

قوله تعالى وما قوم لوط منكم ببعيد فيه قولان

أحدهما أنهم كانوا قريبا من مساكنهم

والثاني أنهم كانوا حديثي عهد بعذاب قوم لوط قال الزجاج كان إهلاك قوم لوط أقرب الإهلاكات التي عرفوها قال ابن الأنباري إنما وحد بعيدا لأنه أزاله عن صفة القوم وجعله نعتا مكان محذوف تقديره وما قوم لوط منكم بمكان بعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت