فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 2832

78.عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى امْرَأَةً فَأَمَرَ بِهَا فَطُرِدَتْ حَتَّى لَمْ يَرَهَا ثُمَّ كَبَّرَ» عبد الرزاق [1]

79.عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: «تَبِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِنَازَةَ فَرَأَى امْرَأَةً عَلَى أَثَرِهَا فَأَمَرَ بِالْجِنَازَةِ فَحُبِسَتْ، وَبَعَثَ رَجُلَا فَرَدَّ الْمَرْأَةَ حَتَّى إِذَا وَارَى بِهَا الْبُيُوتُ مَشَوْا بِهَا» عبد الرزاق [2]

80.عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «كَانُوا يَقْفِلُونَ عَلَى النِّسَاءِ الْأَبْوَابَ حَتَّى يُخْرِجَ الرِّجَالُ الْجَنَائِزَ» عبد الرزاق [3]

81.عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «خُرُوجُ النِّسَاءِ عَلَى الْجَنَائِزِ بِدْعَةٌ» عبد الرزاق [4]

82.عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سُئِلَ:"أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَنَائِزِ؟ قَالَ: «لَا تُصَلِّي عَلَيْهَا طَوَاهِرَ وَلَا حَائِضًا» عبد الرزاق [5] "

83.عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ يَحْثِي فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ، فَإِنْ مَضَيْنَ رَجَعَ"عبد الرزاق [6] "

84.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ [7]

85.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ، وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ» متفق عليه [8] .

(1) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 455) (6291) صحيح مرسل

(2) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 456) (6292) صحيح مرسل

(3) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 456) (6293) صحيح مقطوع

(4) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 456) (6296) صحيح مقطوع

(5) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 456) (6297) صحيح مقطوع

(6) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 457) (6300) صحيح مقطوع

(7) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 716) 3199 - وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 30) (3076) (صحيح)

(8) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 717) 3204 - أخرجه البخاري (1245) ، ومسلم (951)

قال الخطابي: النجاشي رجل مسلم قد آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصدّقه على نبوته إلا أنه كان يكتم إيمانه، والمسلم إذا مات وجب على المسلمين أن يصلُّوا عليه، إلا أنه كان بين ظهراني أهل الكفر، ولم يكن بحضرته من يقوم بحقه في الصلاة عليه، فلزم رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفعل ذلك إذ هو نبيُّه ووليُّه وأحق الناس به، فهذا -والله أعلم- هو السبب الذي دعاه إلى الصلاة عليه بظهر الغيب، فعلى هذا إذا مات المسلم ببلد آخر غائبًا عنه، فإن علم أنه لم يصل عليه لعائق أو مانع عذر كانت السُّنَّة أن يُصلَّى عليه، ولا يترك ذلك لبعد المسافة، فإذا صلَّوا عليه استقبلوا القبلة، ولم يتوجهوا إلى بلد الميت إن كان إلى غير جهة القبلة.

وقد ذهب قوم إلى كراهية الصلاة على الميت الغائب، وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مخصوصًا بهذا الفعل، إذ كان في حكم المشاهد للنجاشي، لما روي في بعض الأخبار أنه قد سوّيت له أعلام الأرض حتى كان يبصر مكانه، وهذا تأويل فاسد، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فعل شيئًا من أفعال الشريعة كان علينا متابعته والاتساء به، والتخصيص لا يُعلم إلا بدليل، ومما يبين ذلك: أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج بالناس إلى المصلى فصف بهم فصلَّوا معه، فعلمت أن هذا التأويل فاسد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت