طَيِّبَةٌ"، فَقَالَ مُحَمَّدٌ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ:"وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟"قَالَ إِبْرَاهِيمُ:"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ"أحمد [1] "
1717. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَإِنَّهاَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» [2] .
1718. عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالُوا: هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ:"مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ"أبو داود [3]
1719. عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ"أبو داود [4]
1720. عَنْ يُسَيْرَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهُنَّ أَنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالتَّقْدِيسِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ، مُسْتَنْطَقَاتٌ» أبو داود [5]
1721. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ"أبو داود [6] ."
1722. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» الترمذي [7] .
(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 937) (2422) وشعب الإيمان (2/ 158) (648) ومسند أحمد مخرجا (38/ 533) (23552) وأنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (8/ 5943) صحيح لغيره
(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 580) (3601) صحيح لغيره
(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1169) 5072 - (صحيح لغيره)
(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 304) 1529 - أخرجه مسلم (1884)
(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 300) 1501 - (حسن) وحسنه النووي في"الأذكار"والحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"1/ 84 - 85.
(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 300) 1502 - (صحيح)
(7) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 12) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 461) (3380) صحيح
وَمَعْنَى قَوْلِهِ: تِرَةً: يَعْنِي حَسْرَةً وَنَدَامَةً. وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ المَعْرِفَةِ بِالعَرَبِيَّةِ: التِّرَةُ هُوَ الثَّارُ" (عليهم ترة فإن شاء عذبهم) أي بذنوبهم السابقة وتقصيراتهم اللاحقة. وقال الطيبي: دل على أن المراد بالترة التبعة قال وقوله"فإن شاء عذبهم"من باب التشديد والتغليظ ويحتمل أن يصدر من أهل المجلس ما يوجب العقوبة من حصائد ألسنتهم (وإن شاء غفر لهم) أي كرمًا منه وفضلًا ورحمة، وفيه إيماء بأنهم إذا ذكروا الله لم يعذبهم حتمًا بل يغفر لهم جزمًا. مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 408) "