فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 2832

2224. قَالَ يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الرَّحَبِيُّ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ، أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: «إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ» ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ"أبو داود [1] "

2225. عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ التَّيْمِيِّ قَالَ: مُطِرْنَا فِي إِمَارَةِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ مَطَرًا شَدِيدًا لَيْلَةَ الْفِطْرِ فَجَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى , ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ:"قُمْ فَأَخْبِرِ النَّاسَ مَا أَخْبَرْتَنِي. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ:"إِنَّ النَّاسَ مُطِرُوا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَامْتَنَعَ النَّاسُ مِنَ الْمُصَلَّى , فَجَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ , فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي بِهِمْ لِأَنَّهُ أَرْفَقُ بِهِمْ وَأَوْسَعُ عَلَيْهِمْ , وَإِنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ لَا يَسِعُهُمْ". قَالَ:"فَإِذَا كَانَ هَذَا الْمَطَرُ فَالْمَسْجِدُ أَرْفَقُ"البيهقي [2]

2226. عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، «أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ رَكْعَتَيْنِ» قَالَ: وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: «يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ» فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى: يُصَلِّي بِغَيْرِ خُطْبَةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ابن أبي شيبة [3]

2227. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: «صَلَّى بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي إِمَارَةِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ» ابن أبي شيبة [4]

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 234) 1135 - (صحيح)

وقوله: وذلك حين التسبيح، أي: وقت صلاة السُّبحة، وهي الضحى بعد خروج وقت الكراهة.

(2) السنن الكبرى للبيهقي (3/ 433) (6258) ضعيف

(3) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 5) (5818) من طرق صحيح

(4) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 5) (5817) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت