فهرس الكتاب

الصفحة 2130 من 2832

516.عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، فَلَيْسَ مِنَّا» الطبراني [1]

517.عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا» الخلال [2]

518.عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلُّ كَبِيرِنَا» الطبراني [3]

519.وعَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا, وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا, فَلَيْسَ مِنَّا، ومن غشنا فليس منا, وَلاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا, حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. شعب الإيمان [4]

520.عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» متفق عليه [5]

521.عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ، قَالَ: «بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا» متفق عليه [6] .

522.عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا» مسلم [7] .

(1) المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 197) (7353) والمعجم الكبير للطبراني (11/ 449) (12276) والمعجم الكبير للطبراني (22/ 95) (229) وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 200) 353 - 1015 - (صحيح)

(2) السنة لأبي بكر بن الخلال (4/ 170) (1449) صحيح

(3) المعجم الكبير للطبراني (22/ 95) (229) صحيح لغيره

(4) الجامع لشعب الإيمان للبيهقي (مقابل) (13/ 356) (10477) حسن لغيره

(5) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 481) (1734) أخرجه البخاري في: 3 كتاب العلم: 11 باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا

(6) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2090) 1263. (1732) أخرجه البخاري في: 64 كتاب المغازي: 60 باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع (بخاري:3038) (بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا) إنما جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأنه قد يفعلهما في وقتين فلو اقتصر على يسروا لصدق ذلك على من يسر مرة أو مرات وعسر في معظم الحالات فإذا قال ولا تعسروا انتفى التعسير في جميع الأحوال من جميع وجوهه وهذا هو المطلوب وكذا يقال في بشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا لأنهما قد يتطاوعان في وقت ويختلفان في وقت وقد يتطاوعان في شيء ويختلفان في شيء، وفي هذا الحديث الأمر بالتبشير بفضل الله وعظيم ثوابه وجزيل عطائه وسعة رحمته والنهي عن التنفير بذكر التخويف وأنواع الوعيد محضة من غير ضمها إلى التبشير]

(7) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 481) (1733)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت