852.عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ ثُمَّ أَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ الْحِجَابَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟"فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ، فَوُضِعْنَ عَلَى نَبِيٍّ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قُرْصًا، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَخَذَ قُرْصًا آخَرَ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ، فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ، فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ مِنْ أُدُمٍ؟"قَالُوا: لَا إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قَالَ: «هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] .
853.عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ، فِيهِ خَلٌّ"شعب الإيمان [2]
854.عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ» أحمد [3]
855.عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ» متفق عليه [4] .
856.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تَامُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الهَالِكِ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ المَرِيضِ، وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الحُزْنِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [5] .
857.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعَكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ وَيَقُولُ: «إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا يَسْرُو أَحَدُكُمُ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [6] .
(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 749) [ش (فدخلت الحجاب عليها) معناه دخلت الحجاب إلى الموضع الذي فيه المرأة وليس فيه أنه رأى بشرتها (فوضعن على نبي) هكذا هو في أكثر الأصول نبي وفسروه بمائدة من خوص ونقل القاضي عياض عن كثير من الرواة أو الأكثرين أنه بتي والبت كساء من وبر أو صوف فلعله منديل وضع عليه هذا الطعام قال ورواه بعضهم بني قال القاضي الكناني هذا هو الصواب وهو طبق من خوص]
(2) شعب الإيمان (8/ 95) (5543) صحيح
(3) مسند أحمد مخرجا (23/ 114) (14807) صحيح لغيره
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2768) 1579. (2216) أخرجه البخاري في: 70 كتاب الأطعمة: 24 باب التلبينة [ش (تلبينة) هي حساء من دقيق أو نخالة قالوا وربما جعل فيها عسل قال الهروي وغيره سميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها (مجمة) بفتح الميم والجيم ويقال بضم الميم وكسر الجيم أي تريح الفؤاد وتزيل عنه الهم وتنشطه]
(5) صحيح البخاري (7/ 124) (5689) [ش (الهالك) الميت]
(6) السنن الكبرى للنسائي (7/ 85) (7529) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 131) (7122) وصححه ووافقه الذهبي وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 383) (2039) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح وهو حديث حسن
[ش - (الوعك) هو الحمى وقيل ألمها. وقد وعكه المرض وعكا ووعك فهو موعوك (الحساء) طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى. ويكون رقيقا يحسى. (ليرتو) أي يشد ويقوى. (ويسرو) أي يكشف.]