فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 2832

الفصل الخامس

آداب السلام

979.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1] .

980.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [2]

981.عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ» متفق عليه [3] .

982.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ» متفق عليه [4]

983.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» متفق عليه [5] .

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1190) 5193 - أخرجه مسلم (54)

(2) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 287) (1855) صحيح

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2697) 1543. (2160) ... أخرجه البخاري في: 79 كتاب الاستئذان: 5 باب تسليم الراكب على الماشي

شرع الله السلام بين عباده ليستأنسوا فلا يستوحش مسلم من مسلم ولينمو الود وتزداد المحبة والتآلف وقد بين الرسول الكريم في هذا الحديث من يطلب منه البدء بالسلام لئلا يكون للناس حجة ولئلا يلقي بعضهم التبعة على بعض فقال ليسلم الصغير سنا على الكبير والمار ماشيا أو راكبا على القاعد والمضطجع والقليل عددا على الكثير

(4) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 638) 6231 - 1762 - [ش أخرجه مسلم في السلام باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير رقم 2160 (يسلم) ليبدأ بالسلام]

قال في شرح الإقناع: ويسن أنْ يسلم الصغير على الكبير، والقليل على الكثير، والماشي على الجالس، والرَّاكب على الماشي؛ للحديث، فإنْ عكس؛ بأن سلم الكبير على الصغير، والكثير على القليل، والقاعد على الماشي، والماشي على الرَّاكب، حصلت السنَّة؛ للاشتراك في الأمر بإفشاء السَّلام، والأوَّل أكمل في السنة؛ لامتيازه بخصوص الأمر السَّابق.

هذا إذا تلاقوا في الطريق ونحوها، أمَّا إذا وردوا على قاعد أو قعود، فإنَّ الوارد يبدأ مطلقًا، صغيرًا كان أو كبيرًا، أو راكبًا، أو قليلًا، وضدهم. توضيح الأحكام من بلوغ المرام (7/ 299)

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 56) 25. (39) أخرجه البخاري في: 2 كتاب الإيمان: 6 باب إطعام الطعام من الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت