598.عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى، قَالَ:"إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُونَ: رَوِّحُوا أَخَاكُمْ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غُمِّ الدُّنْيَا؛ قَالَ: وَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُ: مَاتَ، أَوَ مَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «ذَهَبُوا بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ» الطبري [1] "
599.عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى , قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ , فَيَقُولُونَ رَوِّحُوا أَخَاكُمْ مَرَّتَيْنِ , فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا , قَالَ: وَيُسَائِلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيُخْبِرُهُمْ , فَيَقُولُ: صَالِحٌ , حَتَّى يَسْأَلُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُ: مَاتَ أَمَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «لَا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ» عبد الرزاق [2]
600.عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ:"كُنَّا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ، حَتَّى نَزَلَتْ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} [التكاثر: 2] "الطحاوي [3]
601.عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:"نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] فِي عَذَابِ الْقَبْرِ"الطبري [4]
602.عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ:"يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [5]
603.عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقْرَأُ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ، قَالَ:"يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي، مَالِي، قَالَ: وَهَلْ لَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟"مسلم [6]
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 596) صحيح مرسل
(2) تفسير عبد الرزاق (3/ 454) (3685) صحيح مرسل
(3) شرح مشكل الآثار (13/ 176) (5177) حسن
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ:"مَا حَدَّثَ الْفِرْيَابِيُّ بِحَدِيثٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، يَعْنِي حَدِيثَ قَيْسٍ هَذَا"قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ إِثْبَاتُ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَقَدْ رُوِيَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - آثَارٌ بِاسْتِعَاذَتِهِ مِنْهُ مُتَوَاتِرَةٌ
وَرَوَى فِي عَذَابِ الْقَبْرِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ، وَعَلِيٌّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وأَنَسٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وابْنُ عَبَّاسٍ، وعَائِشَةُ، وأَسْمَاءُ، وأُمُّ خَالِدٍ، وَأَبُو رَافِعٍ، وجَابِرٌ. كُلُّ هَؤُلَاءِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَصَحَّتِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اسْتِعَاذَتِهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَتَعَوُّذِهِ مِنْهُ، وَثَبَتَ عَنْهُ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ أُمَّتَهُ سَتُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، وَهِيَ أَخْبَارٌ ثَابِتَةٌ تُوجِبُ الْعِلْمَ وَتَنْفِي الرِّيَبَ وَالشَّكَّ. وَاللَّهَ نَسْأَلُ أَنْ يُعِيذَنَا مِنْ عَذَابٍ فِي قُبُورِنَا، وَأَنْ يَجْعَلَهَا عَلَيْنَا رِيَاضًا خَضْرَاءَ تُنَوَّرُ لَنَا فِيهَا".السنة لابن أبي عاصم (2/ 424) (877) "
(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 600) حسن
(5) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 572) (2342) صحيح
(6) صحيح مسلم (4/ 2273) 3 - (2958)