493.عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ» . الترمذي [1] .
494.عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: «هَذَانِ السَّمْعُ وَالبَصَرُ» [2] .
495.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كُنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا أَحَدٌ، إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» الترمذي [3] .
496.عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا"المستدرك [4] ."
497.عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «الدِّينَ» . متفق عليه [5] ."
(1) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 610) (3664) صحيح
(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 613) (3671) صحيح لغيره
(3) المعجم الأوسط (8/ 5) (7782) ومسند أحمد مخرجا (19/ 495) (12516) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 612) (3668) من طرق حسن لغيره
(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 76) (4443) والمعجم الكبير للطبراني (10/ 167) (10343 و10344) من طرق حسن لغيره
(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2942) 1693. (2390) أخرجه البخاري في: 2 كتاب الإيمان: 15 باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال [ش (قميص يجره) قال أهل العبارة القميص في النوم معناه الدين وجره يدل على بقاء آثاره الجميلة وسننه الحسنة في المسلمين بعد وفاته ليقتدى به]
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص"، أي بينما كنت نائمًا رأيت الناس أثناء نومي وهم يمرون من أمامي وعليهم أقمصة مختلفة الأطوال"منها ما يبلغ الثدي"بضم الثاء وكسر الدال وتشديد الياء أي من الناس من تصل قمصهم إلى ثُدِيّهم"ومنها ما دون ذلك"أي ومن هذه القمص ما هو أقصر من ذلك"وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره"أي وعليه قميص طويل يسحبه"قالوا فما أوّلت ذلك"أي بماذا فسّرت ذلك"قال الدين"بالنصب على المفعولية أى فسّرت القميص بالدين، لأنه يستر المؤمن، ويصونه من النار كما يستر القميص البدن. والمطابقة: في قوله"فما أولت ذلك قال الدين".