فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 2832

مِنْ نَصِّ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ، فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَإِنِّي آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ مَسْجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ» مسلم [1]

1205. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، هُوَ ابْنُ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ"سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ، لَمَّا بَنَى مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، سَأَلَ اللهَ خِلِالًا ثَلَاثَةً: سَأَلَ اللهَ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللهَ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللهَ حِينَ فَرَغَ، مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَاتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ، أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ [2]

1206. عَنْ مَيْمُونَةَ، مَوْلَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: «ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ» وَكَانَتِ الْبِلَادُ إِذْ ذَاكَ حَرْبًا، «فَإِنْ لَمْ تَاتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ، فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3]

1207. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أُولَئِكَ، إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكِ الصُّوَرَ، أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه [4]

1208. عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» متفق عليه [5]

(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 472) (1394) (وتلاومنا) أي لام بعضنا بعضا (جالسنا) أي جاءنا وجلس لدينا فصرنا معه جلساء]

(2) السنن الكبرى للنسائي (1/ 385) (774) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (21/ 213) وسنن ابن ماجه (1/ 452) (1408) صحيح

(حكما يصادف حكمه) أي يوافق حكم الله. والمراد التوفيق للصواب في الإجتهاد وفصل الخصومات بين الناس] .

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 102) 457 - (حسن)

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 577) 335. (528) أخرجه البخاري في: 8 كتاب الصلاة: 48 باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد (رأينها) أي رأتاها مع من معهما من المهاجرات إليها (أولئك) إشارة إلى أهل الحبشة والخطاب للمؤنث التي تلك الكنيسة]

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 582) 337. (530) صحيح البخاري (1/ 95) (437)

(قاتل الله اليهود) أبعدهم من رحمته. (اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) هي جملة تعليلية لبيان المقاتلة وذلك أنهم اتخذوا قبور الأنبياء جهة لقبلتهم، قال القاضي: لما كانت اليهود يسجدون لقبور الأنبياء تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة ونحوها فاتخذوها أوثانًا، لعنهم ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه، وأما القول بأن قبر إسماعيل - عليه السلام - في المسجد الحرام عند الحطيم وأنه يعارض هذا فهو مردود بأن النهي وقع عن اتخاذه قبلة يسجد إليها، وقبر إسماعيل لا يعرف محله ولا يقصده أحد بالصلاة إليه، وهذا الحديث إعلام للأمة بأن يتجنبوا اتخاذ القبور مساجد لما في ذلك من الذريعة إلى عبادتها والاعتقاد فيها، وقد وقع من ذلك في جميع الأقطار ما لا ينكره أحد. التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 570)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت