1883. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ، فَقَالَ: «أَحِّدْ أَحِّدْ» ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ"أَبُو دَاوُدَ [1] "
1884. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، {قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] "أَبُو دَاوُدَ [2] .
1885. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ» ابن حبان [3] .
1886. عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ"الترمذي [4]
1887. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ» ابن حبان [5]
1888. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ» الترمذي [6] .
1889. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالكَرْبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ» الترمذي [7] .
(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 299) 1499 - (صحيح)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 297) 1479 - (صحيح)
قال صاحب"المرقاة"2/ 636: الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تُسمى عِبادة لدلالته على الإقبال على الله، والإعراض عما سواه بحيث لا يرجو ولا يخاف إلا إيّاه، قائمًا بوجوب العبودية، معترفًا بحق الربوبية، عالمًا بنعمة الإيجاد، طالبًا لمدد الإمداد وتوفيق الإسعاد.
(3) الدعوات الكبير (1/ 67) (3) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 666) (1801) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (14/ 451) وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 151) 712 - 746 - وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 221) 870 - . (حسن)
(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 462) (3381) حسن
(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (3/ 228) والسنن الكبرى للنسائي (10/ 244) (11400) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (8/ 316) والمعجم الصغير للطبراني (2/ 208) (1041) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 225) (890) صحيح
(الدعاء هو العبادة) قال الطيبي: جاء بضمير الفصل والخبر المعرف باللام ليدل على الحصر لأن العبادة ليست غير الدعاء، وقال غيره: المعنى أنه أعظم العبادة فهو كخبر:"الحج عرفة"أي ركنه الأكبر لدلالته على أن فاعله مقبل على الله تعالى معرض عما سواه ولأنه مأمور به وفعل المأمور به عبادة، وسماه عبادة ليخضع الداعي ولأنه يظهر ذلته ومسكنته وافتقاره إذ العبادة ذل وخضوع ومسكنة. التنوير شرح الجامع الصغير (6/ 127)
(6) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 457) (3373) حسن
(7) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 462) (3382) حسن لغيره