302.عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ"ابن حبان [1]
303.وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ". قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"إِذَا ظَهَرَتِ القِيان وَالْمَعَازِفُ، واستُحلت الْخُمُورُ"عبد بن حميد [2]
304.وعن أبي مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ» .قُلْنَا: فِيمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِاتِّخاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ» الطبراني [3]
305.وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي مُتَّخِذِي الْقِيَانِ وَشَارِبِي الْخَمْرِ وَلَابِسِي الْحَرِيرِ» الطبراني [4]
306.وعَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَتِ الْقِيَانُ , وَظَهَرَ الرِّبَا , وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ , وَلُبِسَ الْحَرِيرُ , كَانَ ذَا عِنْدَ ذَا» ذم الملاهي [5]
307.وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا ظَهَرَ الخُبْثُ» الترمذي [6]
308.وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ وَقَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، حَتَّى يُصْبِحَ النَّاسُ، فَيَقُولُونَ: قَدْ خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِي فُلَانٍ، وَخُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارِ فُلَانٍ خَوَاصَّ، وَلَيُرْسِلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبًا مِنَ السَّمَاءِ كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ وَلَيُرْسِلَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الَّتِي أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا، وَعَلَى دُورٍ بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَقَطِيعَتِهِمُ الرَّحِمَ"ذم الملاهي [7]
(1) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 176) (6759) (صحيح)
(2) المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 365) (451) صحيح لغيره
(3) المعجم الكبير للطبراني (3/ 279) (3410) صحيح لغيره
(4) المعجم الصغير للطبراني (2/ 172) (973) صحيح لغيره
(5) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 26) (4) صحيح لغيره
(6) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 479) (2185) صحيح لغيره
(7) شعب الإيمان (7/ 420) (5226) وذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 25) (3) حسن لغيره