فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 2832

256.عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: يُصَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ، إِذَا صُلِّيَتَا لِوَقْتِهِمَا. مالك [1]

257.عَنْ نَافِعٍ"أَنَّهُ صَلَّى مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ صَلَّوَا الصُّبْحَ"البيهقي [2]

258.عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ» النسائي [3] .

259.عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -» الترمذي [4]

260.عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ , قَالَ: شَهِدَ عَلْقَمَةُ ابْنَ أَخٍ لَهُ لَمَّا حَضَرَ , فَجَعَلَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ , فَضَحِكَ فَقِيلَ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا أَبَا شِبْلٍ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ , يَقُولُ:"إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا , وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ , وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكُونُ قَدْ عَمِلَ السَّيِّئَةَ فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُكَفِّرَ بِهَا , وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْفَاجِرَ لَيَكُونُ قَدْ عَمِلَ الْحَسَنَةَ فَيُهَوَّنُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُكَفِّرَ بِهَا"شعب الإيمان [5]

261.عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؛ فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَنَفَسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ، كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ» الطبراني [6] .

(1) موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 321) (780) صحيح

(2) السنن الكبرى للبيهقي (2/ 645) (4099) صحيح

(3) السنن الكبرى للنسائي (2/ 381) (1968) صحيح

(4) سنن الترمذي ت شاكر (3/ 300) (979) صحيح

غَبَطْتُ الرَّجُلَ , أَغْبِطُهُ: إِذَا اِشْتَهَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا لَهُ , وَأَنْ يَدُومَ عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ. تحفة الأحوذي (ج3ص37)

أَيْ: لَمَّا رَأَيْتُ شِدَّةَ وَفَاتِهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنْ الْمُنْذِرَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى سُوءِ عَاقِبَةِ الْمُتَوَفَّى، وَأَنَّ هَوْنَ الْمَوْتِ وَسُهُولَتَهُ لَيْسَ مِنْ الْمُكْرِمَاتِ , وَإِلَّا لَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - أَوْلَى النَّاسِ بِهِ , فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ , وَلَا أَغْبِطُ أَحَدًا يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ شِدَّةٍ. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 37)

(5) شعب الإيمان (12/ 456) (9738) صحيح موقوف ومثله لا يقال بالرأي

(6) المعجم الكبير للطبراني (10/ 189) (10417) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت