فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 2832

1890. عَنْ عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء:110] قَالَتْ: أُنْزِلَ هَذَا فِي الدُّعَاءِ" [1] "

1891. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: كَانَ أَعْرَابٌ إِذَا سَلَّمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا إِبِلًا وَوَلَدًا، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] الطبري [2]

1892. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّشَهُّدِ {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] الطبري [3]

1893. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: «أَلَا تُصَلُّونَ؟"فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَيَقُولُ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف:54] متفق عليه [4] ."

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]

1894. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ: سَلُونِي، قُلْتُ: أَيْ أَبَا عَبَّاسٍ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، بِالكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ: نَوْفٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، قَالَ: ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ العُيُونُ، وَرَقَّتِ القُلُوبُ، وَلَّى فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لاَ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَى اللَّهِ، قِيلَ: بَلَى، قَالَ: أَيْ رَبِّ، فَأَيْنَ؟ قَالَ: بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ"

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 512) 278. (447) أخرجه البخاري (6/ 87) (4723) ش (ذلك) إشارة إلى قوله تعالى {ولا تجهر بصلاتك} . (الدعاء) وسمي صلاة لأنه جزء منها أو لأن المعنى اللغوي للصلاة الدعاء]

{وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} أي: قراءتك {وَلا تُخَافِتْ بِهَا} فإن في كل من الأمرين محذورًا. أما الجهر، فإن المشركين المكذبين به إذا سمعوه سبوه، وسبوا من جاء به.

وأما المخافتة، فإنه لا يحصل المقصود لمن أراد استماعه مع الإخفاء {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ} أي: بين الجهر والإخفات {سَبِيلا} أي: تتوسط فيما بينهما. تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 468)

(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 128) صحيح مرسل

(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 133) صحيح

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 821) 501. (775) أخرجه البخاري في: 19 كتاب التهجد: 5 باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الليل والنوافل (طرقة وفاطمة) أي أتاهما في الليل (ألا تصلون) هكذا هو في الأصول تصلون وجمع الاثنين صحيح (ثم سمعته وهو مدبر الخ) المختار في معناه أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته لي على الاعتذار بهذا ولهذا ضرب فخذه وقيل قاله تسليما لعذرهما وإنه لا عتب عليهما]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت