538.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ» الطبراني [1]
539.عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرُ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ» الحاكم [2]
540.. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْل: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ"أبو داود [3] .
541.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ، حُسْنُ سَمْتٍ، وَلَا فِقْهٌ فِي الدِّينِ» الترمذي [4]
542.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: «أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثُهُمْ - يَعْنِي الْفِقْهَ - إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سُورَةً أَوْ يَامُرَ رَجُلًا بِقِرَاءَةِ سُورَةٍ» . الحاكم [5]
قال تعالى: {اقْرَا وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) } [العلق: 3 - 5]
(1) المعجم الأوسط (9/ 107) (9264) والمعجم الصغير للطبراني (2/ 251) (1114) والمعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (ص: 73) (13706) والشهاب (40) ابن عباس حسن لغيره
(أفضل العبادة الفقه) في النهاية: فقِه الرجل بالكسر يفقه فقهًا إذا فهم وفقُه بالضم تفقه إذا صار فقيها عالمًا فقد جعله العرف خاصًا بعلم الشريعة وتخصيصًا بالعلم بالفروع انتهى. ففي الكلام مضاف محذوف أي تعلم الفقه والمراد به علم الشريعة بجميع أنواعه وسماه عبادة لما فيه من التذلل لطلب العلم والتواضع لحملته (وأفضل الدين الورع) تقدم بيانه وفسروه بالخروج عن كل شبهة ومحاسبة النفس عند كل خطره. التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 572)
(2) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (2/ 476) (1730) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (7/ 422) (
7045)أبي قلابة مرسلا والزهد الكبير للبيهقي (ص: 309) (821) والمدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 302) (454) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (ط مقبل) (1/ 159) (314) حسن لغيره
(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 631) (2885) و المعجم الكبير للطبراني (13/ 33) (72) (حسن)
(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 50) (2684) صحيح لغيره
(السَّمْت) : الطريقة والسَّجِيَّةُ التي تكون للإنسان من خير أو شرٍّ، وهي الهدي والدَّل بمعنى.
(5) المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 172) (322) صحيح