فهرس الكتاب

الصفحة 2589 من 2832

266.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَحَدَا الْحَادِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ - وَيْحَكَ - بِالْقَوَارِيرِ» الأدب المفرد [1]

267.عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ، حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ» فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ، حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا». مُسْلِمٌ [2]

268.عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: «هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَاكُلُ الْقَدِيدَ فِي هَذِهِ الْبَطْحَاءِ» الحاكم [3]

269.عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يكَلِّمُهُ فَأُرْعِدَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ: «هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكِ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَاكُلُ الْقَدِيدَ» دلائل النبوة [4]

270.عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ، فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ» متفق عليه [5]

(1) تهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 237) 883 - 1211 - (صحيح)

(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 648) (2326) (فخلا معها في بعض الطرق) أي وقف معها في طريق مسلوك ليقضي حاجتها ويفتها في الخلوة]

(3) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 506) (3733) صحيح

[ش - (ترعد) أرعد الرجل أخذته الرعدة. والرعدة الاضطراب. وأرعدت أيضا فرائصه عنه الفزع. (الفرائص) واحدتها فريصة. لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة (القديد) هو اللحم المملح المجفف في الشمس. فعيل بمعنى مفعول.]

(4) دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (5/ 69) وسنن ابن ماجه (2/ 1101) (3312) صحيح لغيره

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3055) 1776. (2493) صحيح البخاري (4/ 190) (3568) معلقًا (كنت أسبح) معنى أسبح أصلي نافلة وهي السبحة قيل المراد هنا صلاة الضحى (لم يكن يسرد الحديث كسردكم) أي يكثره ويتابعه]

معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتأنى ويتمهل في كلامه، فلا يسرع في النطق بالكلمات ليتمكن السامع من فهمه واستيعابه لأن الإسراع في الحديث يؤدي إلى خفاء معانيه، وهو معنى قول عائشة رضي الله عنها:"لم يكن يسرد كسردكم"، قال العيني: أي لم يكن - صلى الله عليه وسلم - يتابع الحديث استعجالًا، لئلا يلتبس على المستمع. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت