فهرس الكتاب

الصفحة 1800 من 2832

1375. عن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ تُورِدُوا المُمْرِضَ عَلَى المُصِحِّ» البخاري [1] .

1376. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ» .. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ معلقا [2] .

1377. عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَالُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْفَالُ؟ قَالَ: «الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ» متفق عليه [3]

1378. عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَالُ الصَّالِحُ: الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ"متفق عليه [4] .

(1) صحيح البخاري (7/ 139) (5773 - 5775)

(2) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (9/ 351) 223. *- (بخاري معلقًا:5707) وصله كثيرون التوضيح لشرح الجامع الصحيح (27/ 419) ورواه موصولا البيهقي السنن الكبرى للبيهقي (7/ 218) (13772) صحيح، وروى أوله البخاري موصولا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ» صحيح البخاري (7/ 135) (5757)

(لا عدوى) مؤثرة بذاتها وطبعها وإنما التأثير بتقدير الله عز وجل والعدوى سراية المرض من المصاب إلى غيره. وقيل هو خبر بمعنى النهي أي لا يتسبب أحد بعدوى غيره. (لا طيرة) هو نهي عن التطير وهو التشاؤم. (هامة) هي الرأس واسم لطائر يطير بالليل كانوا يتشاءمون به. وقيل كانوا يزعمون أن روح القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت طائرا يقول اسقوني اسقوني حتى يثأر له فيطير. (صفر) هو الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله فنهى الإسلام عن ذلك. (المجذوم) المصاب بالجذام وهو مرض تتناثر فيه الأعضاء]

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2785) 1585. (2223) أخرجه البخاري في: 76 كتاب الطب: 43 باب الطيرة (لا طيرة) الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء على وزن العنبة هذا هو الصحيح المعروف في رواية الحديث وكتب اللغة والغريب وحكى القاضي وابن الأثير أن منهم من سكن الياء والمشهور هو الأول قالوا وهي مصدر تطير طيرة قالوا ولم يجيء في المصادر على هذا الوزن ألا تطير طيرة وتخير خيرة وجاء في الأسماء حرفان وهما شيء طيبة أي طيب والتولة وهو نوع من السحر وقيل يشبه السحر وقال الأصمعي هو ما تتحبب المرأة به إلى زوجها والتطير التشاؤم وأصله الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح فينفرون الظباء والطيور فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن حاجتهم وسفرهم وتشاءموا به فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا ضر فهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - لا طيرة (الفأل) الفأل مهموز ويجوز ترك همزه وجمعه فؤول كفلس وفلوس وقد فسره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة قال العلماء يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء قالوا وقد يستعمل مجازا في السرور يقال تفاءلت بكذا بالتخفيف وتفألت بالتشديد وهو الأصل والأول مخفف منه ومقلوب عنه]

(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (9/ 383) 240. *- صحيح البخاري (7/ 135) (5756) وصحيح مسلم (4/ 1746) 111 - (2224)

* لا يجوز أن يقول قائل: أعداني مرض فلان، ولا يجوز التطير وكل ذلك تخيلات فاسدة.

* وأما الفأل فقد فسره أن الكلمة الطيبة يسمعها المسلم فيستدل بها على ما يسره، والمعنى في ذلك أن الشرع نهى عن الطيرة والتشاؤم، واستحب التفاؤل لأن الفأل حسن ظن بالله تعالى، والطيرة سوء ظن به عز وجل. قال الله تعالى مخبرا عن نبيه صالح عليه السلام أنه قال: {لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة} فأجابوه: {قالوا اطيرنا بك} ، وكل أمارة دلتك على خير من عند الله فاقبلها فإنه أهل كل خير، وكل أمارة أوهمك الشيطان أنها تدل على خلاف الجميل من ربك سبحانه وتعالى فلا تركن إليها، فإنه لا يحل لمؤمن أن يسيء الظن بربه عز وجل. الإفصاح عن معاني الصحاح (5/ 183)

قَوْله: (الْكَلِمَة الْحَسَنَة) بَيَان لقَوْله: (الفأل الصَّالح) وَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - يسْتَحبّ الِاسْم الْحسن والفأل الصَّالح، وَقد جعل الله فِي النّظر محبَّة ذَلِك كَمَا جعل فيهم الارتياح بالمنظر الأنيق وَالْمَاء الصافي وَإِن لم يشربه وَلم يَسْتَعْمِلهُ. عمدة القاري شرح صحيح البخاري (21/ 274)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت